محمد جمال الدين القاسمي

169

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

( بنو مدلج ) ورئيسهم ذو الحمار - بحاء مهملة وضبطه بعضهم بالمعجمة - وهو الأسود العنسي - بالنون نسبة إلى عنس قبيلة باليمن - وكان كاهنا ثم تنبأ باليمن ، واستولى على بلاده ، وأخرج عمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن . فأهلكه اللّه على يدي فيروز الديلميّ . بيّته فقتله . وأخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتله ليلة قتل . فسرّ المسلمون . وقبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الغد في آخر شهر ربيع الأول . و ( بنو حنيفة ) قوم مسيلمة : تنبأ وكتب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من مسيلمة رسول اللّه إلى محمد رسول اللّه . أما بعد فإن الأرض نصفها لي ونصفها لك . فأجاب قرئ : من محمد رسول اللّه إلى مسيلمة الكذاب . أما بعد ، فإن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . فحاربه أبو بكر رضي اللّه عنه بجنود المسلمين ، وقتل على يدي وحشي ، قاتل حمزة ، وكان يقول : قتلت خير الناس في الجاهلية ، وشر الناس في الإسلام . أراد : في جاهليتي وإسلامي . و ( بنو أسد ) قوم طليحة بن خويلد : تنبأ في حياة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكثر جمعه ، ومات صلى اللّه عليه وسلم وهو على ذلك . فبعث إليه أبو بكر خالدا رضي اللّه عنهما فقصده . فانهزم طليحة بعد القتال إلى الشام . ثم أسلم وحسن إسلامه . وسبع في عهد أبي بكر رضي اللّه عنه : ( فزارة ) قوم عيينة بن حصن ؛ و ( غطفان ) قوم قرة بن سلمة القشيري ؛ و ( بنو سليم ) قوم الفجاءة بن عبد ياليل - بيائين ولامين كهابيل - صنم سمي هذا به . و ( بنو يربوع ) قوم مالك بن نويرة . و ( بعض تميم ) قوم سجاح بنت المنذر . كانت كاهنة ثم تنبأت وزوجت نفسها مسيلمة الكذاب ثم أسلمت وحسن إسلامها . و ( كندة ) قوم الأشعث بن قيس . و ( بنو بكر بن وائل ) بالبحرين ، قوم الحطم - كزفر - بن زيد . وكفى اللّه أمرهم على يدي أبي بكر رضي اللّه عنه . وفرقة واحدة في عهد عمر رضي اللّه عنه :